EN

The SEA Architecture

"جيلي" القابضة تطلق هندسة التجربة المستدامة

مع ازدياد الطلب على السيارات الكهربائية والحاجة إلى تقليص الزمن اللازم لطرح الطرازات الجديدة، أخذ التصنيع التراكبي يصبح المعيار الجديد في قطاع صناعة السيارات. وقد أعلنت مجموعة تشجيانغ جيلي القابضة (جيلي القابض) مؤخراً عن إطلاق "هندسة التجربة المستدامة" Sustainable Experience Architecture التي ستصبح الحجر الأساس لكامل استراتيجية المجموعة التي تعتمدها للسيارات الكهربائية.

Six leading traits of SEA empowering smart electric vehicles of the future

وتُعدّ هندسة التجربة المستدامة أول هندسة سيارات كهربائية مفتوحة المصدر في العالم، وقد تم تطويرها من الصفر لتحسين تجربة القيادة لدى المستخدمين. تضع هذه الهندسة الأساس لنظام ثلاثي الطبقات للمركبات وأنظمة السيارات والإنترنت للمركبات. وهذه الهندسة هي هندسة السيارات الأكثر تنوعاً للاستخدام في العالم والحلّ الذكي الأكثر كفاءة للمركبات الكهربائية. ومع مجموعة من الابتكارات العلمية والتكنولوجية عبر ستة مجالات أساسية، تفتح هندسة التجربة المستدامة الباب أمام المستخدمين حول العالم للوصول إلى تجربة قيادة أذكى وأسهل.

وتشكل هندسة التجربة المستدامة إنجازاً لافتاً في عملية تحول "جيلي" من صانعٍ للسيارات إلى مزود خدمات لتكنولوجيا التنقل. ويعتبر تطوير هندسة المركبات الكهربائية التحولية واحداً من أكبر القفزات التكنولوجية التي تحققها "جيلي" منذ أكثر من عشر سنوات. فحالياً، تطور أكثرُ من 7 علامات 16 طرازاً جديداً باعتماد الهندسة الجديدة لمختلف فئات السوق. وقال السيد أن كونغهوي، رئيس مجموعة "جيلي" القابضة والرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة "جيلي" للسيارات: "بحسب الخطط الراهنة، سيتمّ ابتداءً من عام 2021، إطلاق عدد من السيارات التي ترتكز على هندسة التجربة المستدامة الواحدة تلو الأخرى. وابتداءً من هذه السنة، سوف نشاهد التطوير السريع للسيارات الكهربائية الذكية الذي سيؤدي إلى إتمام عملية تحول "جيلي"."

ست مزايا أساسية لهندسة التجربة المستدامة تعمل على تمكين السيارات الكهربائية الذكية في المستقبل

بعد أربع سنوات، ومع استثمار يفوق 18 مليار رينمينبي، وضعت هندسة التجربة المستدامة الأساس لنظام ثلاثي الطبقات للسيارات وأنظمة السيارات والإنترنت للمركبات. وهذه الهندسة هي هندسة السيارات الأكثر تنوعاً للاستخدام في العالم، فهي قادرة على استيعاب السيارات من الفئة A وصولاً إلى الفئة E، بما في ذلك سيارات السيدان والسيارات الرياضية رباعية الدفع والسيارات متعددة الاستخدامات وسيارات المدن والسيارات الرياضية والشاحنات وغيرها من سيارات المستقبل. في الوقت عينه، تمنح هندسة التجربة المستدامة الحلّ الذكي الأكثر كفاءة للسيارات الكهربائية، فأحدثت ثورة في دورة تطوير البرمجيات للسيارات وقلّصت زمن التطوير بنسبة تفوق 50 في المئة.

وتم تطوير هذه الهندسة من الصفر لمنح المستخدمين تجربة قيادة أذكى وأسهل، مع إبداعات مستمرة في مجال المساحة الداخلية والطاقة الكهربائية والاتصالية الذكية والقيادة المستقلة والسلامة والأداء.

المساحة: الاستفادة إلى أقصى حد من المساحة الداخلية مع تغطية شاملة ابتداءً من فئة A إلى فئة E:

بإمكان هندسة التجربة المستدامة دعم تطوير الطرازات مع قاعدة عجلات تتراوح بين 1,800 ملم و3,300 ملم. وتقدم السيارة المصنعة بحسب هندسة التجربة المستدامة مقصورة أوسع من الطرازات المنافسة ضمن الفئة ذاتها. ولا تسمح هندسة التجربة المستدامة بتطوير سيارات ذات مقصورات أوسع فحسب، بل تمنح العلامات القدرة على تلبية مطالب المستخدمين الشخصية بشكل أفضل عبر منح المزيد من الحرية في التصميم.

الطاقة الكهربائية: بطاريات مجربة لتستمر بالعمل حتى مئتي ألف كيلومترا من دون تراجع في الأداء مع تصميم يصمد لمسافة مليوني كيلومتر.

تعتمد هندسة التجربة المستدامة على نظام ثلاثي الأقسام لإدارة الطاقة يرتكز على محركات السيارة الكهربائية ونظام إدارة البطارية والتوفير في الشحن. وخضعت البطارية لاختبارات بيّنت أنها قادرة على الحفاظ على مداها من دون تراجع في الأداء لمسافة مئتي ألف كيلومتر على الأقل وتتميّز بتصميم يجعلها تصمد لمسافة مليوني كيلومتر بحسب طروف التشغيل المعتمدة لدورة التشغيل الأوروبية الجديدة NEDC. وتتخلص البطارية التراكبية بقوة 110 كيلوواط وبتكنولوجيا التوصيل المباشر CTP من المخاوف حيال مدى العمل مع مدى بطارية طويل يبلغ 700 كيلومتر. وبإمكان هندسة التجربة المستدامة استيعاب المحركات الكهربائية التي تعمل بقوة تصل إلى 475 كيلوواط. علاوة على ذلك، إنها مجهزة بناقل حركة عالي الأداء بسرعتين تم تطويره بشكل مستقل ويعطي عزماً أقصى قدره 8,000 نيوتن متر. أما في ما يخص سرعة الشحن، فتدعم هندسة التجربة المستدامة نظام الشحن عالي السرعة بقوة 800 فلط الذي يمكنه الشحن لمدى تشغيل يبلغ 120 كيلومتراً بأقل من خمس دقائق.

Smart connectivity: the new SEA OS is the next-generation vehicle solution supporting full scenario, full life OTA updates

اتصالية ذكية: نظام التشغيل الجديد لهندسة التجربة المستدامة هو حل السيارات من الجيل التالي ويدعم التحديثات عبر الهواء OTA لمختلف السيناريوهات ومدى حياة المنتج

نظام التشغيل لهندسة التجربة المستدامة هو نظام تشغيل تم تطويره لدعم هندسة سيارة شديدة التكامل تتخطى الحدود المرسومة بين الأجهزة والبرمجيات والسحابة. وسوف تطور "جيلي" أيضاً بشكل مستقل مكونات رقاقات أساسية للسيارة في المستقبل. لكن في الوقت الراهن تم إفساح المجال أمام إمكانية الوصول إلى 4,000 واجهة لبرمجة التطبيقات، مما يسمح بالحصول على تحديثات عبر الهواء OTA لمختلف السيناريوهات ومدى حياة المنتج ويساعد على المحافظة على طرازات هندسة التجربة المستدامة في أفضل مستوياتها طوال فترة حياتها.

القيادة المستقلة: قدرات قيادة مستقلة بالكامل مع التخطيط لقيادة مستقلة على الطرقات المفتوحة عام 2025.

تدعم هندسة التجربة المستدامة التطوير المستمر لأنظمة مؤازرة السائق المتقدمة وتكنولوجيات القيادة عالية الاستقلالية والقيادة المستقلة بالكامل. وتدعم النماذج المتطورة في هذه الهندسة الرؤية بزاوية 360 درجة مع أجهزة مكررة متعددة المستويات تلبي اختبارات السلامة الأكثر تطلباً في العالم. وتستطيع نماذج هندسة التجربة المستدامة منح وظائف قيادة عالية الاستقلالية، من ضمنها القيادة بدون استعمال اليدين والقيادة بدون الحاجة إلى النظر إلى الطريق والركن الآلي وتغيير المسار الآلي والملاحة الذكية.

وستحقق النماذج المطورة في هندسة التجربة المستدامة قدرة قيادة عالية الاستقلالية على طرقات محددة بحلول عام 2021 وقيادة عالية الاستقلالية على الطرقات المفتوحة بحلول عام 2023. وعلاوة على ذلك، سيتم تطوير نماذج سيارات أجرة ذاتية القيادة بحسب هندسة التجربة المستدامة وستدخل الخدمة على طرقات محددة بحلول العام 2022، فتؤمن خدمات تنقل ذكية للألعاب الآسيوية عام 2022 في هانغزو. وبحلول عام 2025، ستصبح السيارات ذات قدرات القيادة المستقلة الكاملة على الطرقات المفتوحة خياراً متاحاً.

Autonomous driving: Fully autonomous driving capabilities with open road autonomous drive planned for 2025.

السلامة: سلامة إجمالية بمستوى خمسة نجوم والهندسة الأولى التي تدعم رقاقات التشفير لزيادة الحماية لبيانات المستخدم.

ترتقي هندسة التجربة المستدامة بالسلامة الإجمالية إلى مستوى جديد وتحمي حياة المستخدمين وصحتهم وممتلكاتهم وخصوصيتهم بفضل 9 أنظمة مختلفة. وستنجح كل المنتجات المطورة ضمن هندسة التجربة المستدامة اختبارات السلامة بمستوى خمسة نجوم. ومن ناحية سلامة وحدات الطاقة الكهربائية فيها، تم إجراء أكثر من 202 اختبار على مجموعة البطاريات والخلايا. ومن بين هذه الاختبارات، حققت هندسة التجربة المستدامة نتيجة ممتازة في اختبار الاصطدام للعمود الجانبي، وهذا العمود غاية في الأهمية في حماية بطاريات السيارة والحرص على أن تتخطى نماذج هندسة التجربة المستدامة معايير السلامة الدولية الأكثر صرامة. ولحماية بيانات المستخدم في عالم يزداد فيه التواصل، تم تطوير هندسة التجربة المستدامة لتلبي متطلبات النظام العام لحماية البيانات الأمريكي والأوروبي، وهي هندسة السيارات الأولى التي تدعم تشفيراً مخصصاً في جهاز Tbox بتكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس 5G.

الأداء: هيكل بتوزيع متوازن للوزن 50:50، من صفر إلى 100 في الساعة في أقل من 3 ثوانٍ.

هندسة التجربة المستدامة هي هندسة سيارات مخصصة عالية الأداء مبنية بالارتكاز على وحدة البطارية فيها وتستهدف السيارات التي تعمل حصراً على الطاقة الكهربائية. وهذا يؤدي إلى مركز جاذبية منخفض وأيضاً إلى توزيع متوازن للوزن 50:50 بين قسمَي الهيكل الأمامي والخلفي. ويمكن تجهيز هذه المنتجات التي ترتكز على هذه الهندسة بنظام دفع رباعي كهربائي عالي الأداء قادر على توزيع القوة في غضون أجزاء من الألف من الثانية، فضلاً عن تركيبة محرك مزدوج يعمل بقوة تفوق 600 كيلوواط، مما يسمح بالتسارع من صفر إلى مئة كلم في الساعة في أقل من 3 ثوانٍ.

هندسة التجربة المستدامة من "جبلي" ليست بهندسة سيارات تقليدية، بل هي أساس ذكي متعدد الأبعاد مؤلف من طبقة من الأجهزة وطبقة من البرمجيات وطبقة من الأنظمة. وتتميز هندسة التجربة المستدامة بسلامة عالمية المستوى وتمنح المستخدمين حول العالم تجربة تنقل كهربائي مثالية أكثر. وهي حل يلبي حاجات السائقين من ناحية الأداء والاتصالية والسلامة والمساحة والقوة، إلخ. ويتمحور التصميم والبحوث والتطوير والإنتاج وخدمة ما بعد البيع حول تحسين تجربة المستخدم. ومع هندسة التجربة المستدامة بإمكان المستخدمين أن يكونوا في قلب التجربة بالفعل، فكل ما يتم ابتكاره هو للمستخدمين وكل ما يتم تشاركه هو مع المستخدمين. "جيلي" ملتزمة بأن تكون مزود خدمات لتكنولوجيا التنقل متمحور حول المستخدم ومدفوعة بالإبداع، وقد بادرت إلى فتح الباب نحو عصر جديد.